حفل "سنبلة تنشد السلام" في بيروت لأطفال سورية

أطفال سورية غنّوا للسلام ... في بيروت

51 لاجئاً شاركوا «كورال الفيحاء» حفل «سنبلة تنشد السلام» 
 

امتلأت خشبة قاعة «الأسمبلي هول» في الجامعة الأميركية في بيروت عن آخرها بالحضور، تماماً مثلما احتشد على منبر القاعة 83 من الكورال، 32 هم أعضاء كورال الفيحاء (ينتظر الكورال إبلاغه رسمياً الفوز بأرفع جائزة من المجلس العالمي للموسيقى)، و51 طفلاً سورياً جرى اختيارهم من مخيمات البقاع، ونقلهم إلى قاعة التدريب الخاصة بكورال الفيحاء في طرابلس، حيث أخضعوا لتمارين صوتية وتوجيهات تتلاءم مع أعمارهم (بين 7 و12 سنة)، وحين أصبحوا جاهزين للإنشاد أطلوا على المسرح في مناطق عدة، وآخر ظهور كان في «الأسمبلي هول».

وحلّت المطربة أميمة الخليل ضيفة شرف على المجموعتين، حيث غنّت مع الكورالين حيناً ووحدها في أغنيتين خاصتين «بسهر أنا وياك»، و«شو بحب غنيلك»، من كلمات جرمانوس جرمانوس، وألحان زوجها هاني سبليني. واشتمل البرنامج على «هالأسمر اللون» (تراث سوري)، «فراشة» وزهرة (زكي ناصيف)، «صوت الموسيقى» (ريتشارد رودجرز)، «يا حرية» (الأخوان رحباني)، «طلوا حبابنا» (كلمات مصطفى محمود ألحان زكي ناصيف)، نشيد الإنسان في الأرض (كلمات هنري زغيب، ألحان إدوارد طوريكيان)، «تك تك يا أم سليمان» (الأخوان رحباني)، «خلينا مع بعض» (أحمد قعبور)، «قمر المراية» (كلمات بطرس روحانا ألحان مرسيل خليفة) و«عصفور» (نبيل هادي، مرسيل).

وختم كورال الفيحاء الحفل بأغنيتين، هما «دين أبوهم اسمه إيه» (جمال بخيت، محمد مهدي) و«يا بني أمي» (جبران خليل جبران، زكي ناصيف).